منتديات دمعة ندم
مرحباآ بكـ"
زائرنا الكريم
انت غير مسجل في هذا المنتدى
سجل معنا للتمتع بكافة خدمات وفعاليات المنتدى }~
~{ونرجوا لك تصفح ممتع ومفيد في منتدانا الغالي

منتديات دمعة ندم
مرحباآ بكـ"
زائرنا الكريم
انت غير مسجل في هذا المنتدى
سجل معنا للتمتع بكافة خدمات وفعاليات المنتدى }~
~{ونرجوا لك تصفح ممتع ومفيد في منتدانا الغالي

منتديات دمعة ندم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات دمعة ندم

كـــــــــــلام مــــــع د معــــــة
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

السلام عليكم,
لقد قمت بإنشاء منتدى رائع   و أتشرف بدعوتك للإلتحاق بمنتدنا و التسجيل فيه.
المنتدى على هذا الرابط
http://www.5oo8.com/vb
مع تحيات
اراده منتديات الجوهرى نت

 

 حديث { كن في الدنيا كأنك غريب }

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجوهرى

الجوهرى


عدد المساهمات : 327
تاريخ التسجيل : 21/06/2009
العمر : 39
الموقع : https://5oo1.mam9.com/

حديث { كن في الدنيا كأنك غريب } Empty
مُساهمةموضوع: حديث { كن في الدنيا كأنك غريب }   حديث { كن في الدنيا كأنك غريب } I_icon_minitime2009-12-10, 07:07


عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبيّ فقال : ( كن في الدنيا
كأنك غريب ، أو عابر سبيل ) .

وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول :
" إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت
فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك
لمرضك ، ومن حياتك لموتك " . رواه البخاري .

الشرح
عندما نتأمل في حقيقة هذه الدنيا ، نعلم أنها لم تكن يوما دار إقامة ،
أو موطن استقرار ولئن كان ظاهرها يوحي بنضارتها وجمالها ، إلا أن حقيقتها
فانية ، ونعيمها زائل كالزهرة النضرة التي لا تلبث أن تذبل ويذهب بريقها .

تلك هي الدنيا التي غرّت الناس ، وألهتهم عن آخرتهم ، فاتخذوها
وطنا لهم ، ومحلا لإقامتهم ، لا تصفو فيها سعادة ، ولا تدوم فيها راحة ،
ولا يزال الناس في غمرة الدنيا يركضون ، وخلف حطامها يلهثون ،
حتى إذا جاء أمر الله انكشف لهم حقيقة زيفها وتبين
لهم أنهم كانوا يركضون وراء وهم لا حقيقة له ، وصدق الله العظيم إذ يقول :
{ وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور } ( آل عمران : 185 ) .


لقد أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بمنكبيّ عبدالله بن عمر رضي الله
عنهما ليسترعي بذلك انتباهه ، ويجمع إليه فكره ، ويشعره بأهمية ما
سيقوله له ، فانسابت تلك الكلمات إلى روحه مباشرة : ( كن في الدنيا
كأنك غريب أو عابر سبيل ) .

وانظر كيف شبّه النبي صلى الله عليه وسلم مُقام المؤمنين في
الدنيا بحال الغريب فإنك لا تجد في الغريب ركونا إلى الأرض التي حل فيها ،
أو أنسا بأهلها ، ولكنه مستوحش من مقامه ، دائم القلق ، لم يشغل نفسه
بدنيا الناس ، بل اكتفى منها بالشيء اليسير .

لقد بيّن الحديث غربة المؤمن في هذه الدنيا ، والتي تقتضي منه
التمسّك بالدين ، ولزوم الاستقامة على منهج الله ، حتى وإن فسد
الناس ، أو حادوا عن الطريق ؛ فصاحب الاستقامة له هدف يصبو إليه ،
وسالك الطريق لا يوهنه عن مواصلة المسير تخاذل الناس ، أو إيثارهم
للدعة والراحة ، وهذه هي حقيقة الغربة التي أشار إليها النبي صلى
الله عليه وسلم في قوله : ( بدأ الإسلام غريبا
وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء ) رواه مسلم .


وإذا كان المسلم سالكاً لطريق الاستقامة ، حرص على قلّة مخالطة
من كان قليل الورع ضعيف الديانة ، فيسلم بذلك من مساويء الأخلاق
الناشئة عن مجالسة بعض الناس كالحسد والغيبة ، وسوء الظن بالآخرين ،
وغير ذلك مما جاء النهي عنه ، والتحذير منه .

ولا يُفهم مما سبق أن مخالطة الناس مذمومة بالجملة ، أو أن
الأصل هو اعتزال الناس ومجانبتهم ؛ فإن هذا مخالف لأصول الشريعة
التي دعت إلى مخالطة الناس وتوثيق العلاقات بينهم ، يقول الله تعالى :
{ يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم
شعوبا وقبائل لتعارفوا } ( الحجرات : 13 )
وقد جاء في الحديث الصحيح : ( المسلم إذا كان مخالطا
الناس ويصبر على أذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر
على أذاهم ) رواه الترمذي

وإنما الضابط في هذه المسألة : أن يعتزل المرء مجالسة من يضرّه
في دينه ، ويشغله عن آخرته ، بخلاف من كانت مجالسته ذكرا لله ،
وتذكيرا بالآخرة ، وتوجيها إلى ما ينفع في الدنيا والآخرة .

فعابر السبيل : لا يأخذ من الزاد سوى ما يكفيه مؤونة الرحلة ،
ويعينه على مواصلة السفر ، لا يقر له قرار ، ولا يشغله شيء عن مواصلة
السفر ، حتى يصل إلى أرضه ووطنه .

ذلك هو المعنى الذي أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يوصله
إلى عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ، فكان لهذا التوجيه النبوي أعظم
الأثر في نفسه ، ويظهر ذلك جليا في سيرته رضي الله عنه ، فإنه
ما كان ليطمئنّ إلى الدنيا أو يركن إليها ، بل إنه كان حريصا على اغتنام الأوقات ،
كما نلمس ذلك في وصيّته الخالدة عندما قال رضي الله عنه :
" إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت
فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك " .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://5oo1.mam9.com
 
حديث { كن في الدنيا كأنك غريب }
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حول حديث ( يوم صومكم يوم نحركم ) للعلانة الألباني
» شرح حديث جابر في صفة حجة النبي صلى الله عليه
» انسى الدنيا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات دمعة ندم  :: المنتدى الاسلامى :: °~ฒ|¦[ علوم القران والحديث ]¦ฒ~°-
انتقل الى: